https://marocpress23.blogspot.com/

من نهائي بطولة إلى صراع على صفيح ساخن

 

بتاريخ : 22_01_2026

بقلم بشرى العسال

في زمن الانتقال و التطور الاجتماعي والسياسي والثقافي الذي يعرفه المغرب لابد من التسطير على أن سرعة التطور الرقمي أو لنقل التطور الاعلامي المغربي، أصبح يشكل سيفا ذو حدين الأول يسهم في إشعال فتيل الفتنة والثاني يقاوم ما أمكن لأن يطفئها، فما حدث مؤخرا على مرأى العالم داخل المستطيل الأخضر لم يكن في حاجة لأن تتناول منصات العالم الافتراضي كل ذلك الخطاب العنصري والعنف العرقي والمادي في حق الخصم، سواء من جانب الفريق الخاسر أو الفريق الفائز، فيكفي أن تتابع منصات من الخارج التي أججت للصراع العرقي وكانت تمهد لمشهد الانسحاب قبل انطلاق اللعبة، فحرب منصات التواصل انطلقت منذ بداية الكان، وليس من زاوية تنافس رياضي بل من دهشة بعض الزوار، دهشة أقل ما يقال عنها أن دهشة خلقت في النفوس حقدا وحركت الصراع على صفيح ساخن، أما ما حدث بعد 100 دقيقة من المباراة لم يكن إلا نتيجة لما تم تداوله وذلك لم يكن ليفسد اللعبة فقط بل كان هدفه أن يخلق زعزعة بين دول الجوار من جهة ومن جهة أخرى ضرب عرض الحائط كل جهد لإنجاح الدورة الرياضية الافريقية، فأن تنظم دولة تنتمي جغرافيا لدول العالم الثالث تظاهرة رياضية بمعاير أوروبية فذلك تحد كبير وضرب من الجنون عند البعض، المنتخب المغربي لم يكن في مواجهة مع منتخب السنيغال أو أي فريق مما واجه بل كان يواجه الانتقال الرقمي والبنية التحتية في قلب أفريقيا، المغرب كان في مواجهة طاحنة مع الماضي والحاضر ممهدا للمستقبل الذي سيعبر به ليكون أحد أبرز الدول....أما ما عاشه الشعب بعد فوز السنيغال وخسارة المنتخب لم تكن إلا ردة فعل سيتكفل بها الزمن ويسجلها على حائط الانتصارات عوض الهزيمة، كانت الغاية هي أن يقول المغرب للعالم أنا هنا...

#مغرب

#كأس_أفريقيا

#الكاف

#الفيفا

#السينيغال

Comments
No comments
Post a Comment

Post a Comment

أكتب تعليقك إذا كان لديك اي ملاحظة حول منشوراتنا ومواضيع المدونة...

NameEmailMessage